الكشاف الفلسطيني المسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في بيتكم وبين أهليكم
كن مستعداً



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

  تعريف الخطابة :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كشاف فلسطين المسلم
Admin


عدد المساهمات: 613
تاريخ التسجيل: 06/01/2011

مُساهمةموضوع: تعريف الخطابة :   الإثنين يناير 10, 2011 11:44 pm

افتراضي تعريف الخطابة :

تعريف الخطابة :

الخطابة: (فن مشافهة الجمهور للتأثير عليهم واستمالتهم).
وقال ابن خلدون أثناء تعداده الكتب التي كتبها أرسطو الفيلسوف اليوناني : والسابع‏:‏ كتاب الخطابة وهو القياس المفيد ترغيب الجمهور وحملهم على المراد منهم وما يجب أن يستعمل في ذلك من المقالات‏.‏اهـ
فمن الخطباء من يعظم تأثير خطبته على المستمعين حتى يسلم الكافر ويتوب الفاجر ، ويتصدق البخيل ، ويجد في العمل الكسول ، وربما استطاع الخطيب أن يؤثر في مستمعيه حتى يشعل بهم حرباً ويحمس أرواحهم للفداء والتضحية ، ومن الخطباء من يضعف تأثير خطبته ، حتى يخرج المستمعون ، وهم لا يدرون ماذا كان موضوع الخطبة وعمّ كان يتحدث الخطيب !
والخطابة المؤثرة لها مفعول السحر في قوة تأثيرها على المخاطبين ، لذلك تسمى بالسحر الحلال سحر البيان ، ففي صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه قال قدم رجلان من المشرق فخطبا فعجب الناس لبيانهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من البيان لسحرا" ))
وترتكز الخطابة على أمرين: الموهبة والاكتساب .
فغالب الخطباء الفصحاء كانوا لا يحسنون الخطابة في البداية ، ثم تدربوا وتعلموا حتى اكتسبوا الخبرات وارتقى مستواهم الخطابي وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إنما العلم بالتعلم ..وإنما الحلم بالتحلم)).
ويذكر أن واصل بن عطاء المعتزلي كان لديه لثغة في حرف الراء ، فتدرب على تحاشي الكلمات الرائية في خطبه وبرع في ذلك .
وقد زاد الإسلام الخطابة بلاغة وحكمة بما كان يتوخاه الخطباء من محاكاة أسلوب القرآن واقتباس الآيات القرآنية، كما أن للحديث النبوي نحو هذا التأثير، إضافة إلى أن الإسلام قد فتح المجال للخطابة، فأوجب على المسلمين خطباً يخطب بها على المنابر في المناسبات الإسلامية كالجمع والأعياد والكسوف والاستسقاء والحج وغير ذلك.
صلة الخطابة بغيرها من العلوم :

الخطابة هي علم من العلوم العربية والإسلامية ، وهي أحد فنون الأدب ، إذ إن علوم اللغة العربية من أهمها الأدب ، والأدب هو الكلام البليغ ، الصّادر عن عاطفة ، المؤثّر في النفوس .
وأركان الأدب أربعة ، وهي :
1- العاطفة .
2- الأفكار .
3- الألفاظ والتراكيب .
4- الخيال
والأدب ينقسم إلى شعر ونثر ، فالشعر : هو الكلام الموزون المقفّى ، والنثر : هو الكلام المُرسل الذي لا يتقيّد بالوزن، والنثر ينقسم إلى خمسة أنواع هي : الخطابة، الرسالة ، المقالة ، القصّة ،المسرحيّة .
ومن جهة أخرى فمن مباحث الخطابة ما له تعلق بالفقه وهو الأحكام الفقهية المتعلقة بخطبة الجمعة والعيدين والاستسقاء والكسوف وغيرها
ومن مباحثها ما هو مستمد من خبرات الخطباء ، وتجاربهم في وسائل الإقناع والتأثير .
ومن جهة ثالثة فالخطيب يستمد خطبته من جميع العلوم الإسلامية ويدعمها باستشهادات من واقع الناس ومن المعارف العامة .
أنواع الخطب:

وقد قسّم المصنفون في الخطابة الخطابة إلى ستة أنواع للخطابة وهي:
1- الخطبة الدينية أو الوعظية: ومحورها العام الموعظة الحسنة والتذكير بالله -عز وجل- وبيوم الحساب, وبيان أحكام الشرع وحكمه، وقد جعلها الشرع عبادة يتقرب إلى الله بها مع بعض الصلوات كصلاة الجمعة والعيدين والاستسقاء والكسوف وفي موسم الحج وهذا النوع من الخطب هو أجلّ الخطب وأنفعها، إذ غرضه التعليم والتذكير.
2- الخطبة الاجتماعية: وموضوعها النكاح أو خطبة النساء وغيرهما.
3- الخطبة الحفلية أو الوفادية : وهي التي تلقى في المحافل العامة وأغراضها: التكريم، أو التهنئة، أو علاج معضلة أو نحو ذلك ، أو للترحيب بوفود العرب ووفود البلدان التي كانت تفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى الخلفاء من بعده ، وخطب مندوبي هذه الوفود لشكر المضيفين وعرض مطالب الوفد وشرح سبب زيارته .
4- الخطبة القضائية: وتلقى غالباً في المحاكم والدوائر القضائية ويتولاها الخصوم أو من ينوب عنهم.
5- الخطبة الحربية: وتلقى في ميادين الوغى، يتولاها قادة الجيوش يرغبون جنودهم في القتال وغير ذلك.
6- الخطبة السياسية: ويلقيها في الأغلب الزعماء والساسة والمنتخبـون وأغراضها شتى ، منها مهاجمة حزب منافس أو دفاع عن رأي للحزب الذي ينتمي إليه الخطيب أو لتثبيت الحكم وتقوية دعائم الملك.
فقه خطبتي الجمعة :

فصّل الفقهاء ما يتعلق بخطبتي الجمعة من الأركان والشروط التي لا تصح إلا بها ، والمستحبات التي يحسن بالخطيب المحافظة عليها ، ونذكر هنا موجزا لهذه الأحكام على أن يرجع من أراد الاستزادة إلى كتب الفقه .
فلاتصح صلاة الجمعة إلا إذا تقدمها خطبتان و هذا مذهب مالك والشافعي و أحمد ، لقوله صلى الله عليه و سلم : " صلوا كما رأيتموني أصلي " و لم يصل الجمعة إلا بخطبتين ، و هي الذكر المقصود في قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلي ذكر الله و ذروا البيع ) و إنما قصرت الجمعة لأجل الخطبة .
و قال أبو حنيفة : الخطبة شرط و لكن تجزئ خطبة واحدة ، وحكى ابن المنذر عن الحسن البصري أن الجمعة تصح بلا خطبة ، و به قال داود الظاهري .
وأركان الخطبتين عند الجمهور ما يلي :

1) حمد الله بلفظ: "الحمد لله" أو: "لله الحمد" أو: "حمدًا لله" أو نحو ذلك.
2) والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بنحو: "اللّهم صل على محمد" أو "صلى الله على محمد".
3) والوصية بالتقوى، بالحثّ على الطاعة والزجر عن المعصية أو أحدهما، ولا يشترط لفظ التقوى فيكفي نحو: "أطيعوا الله".
وهذه الأركان الثلاثة تشترط في كل من الخطبتين.
4) قراءة آية مفهمة كاملة في إحداهما
5) والدعاء للمؤمنين الشامل للمؤمنات في الخطبة الثانية .
وشروط الخطبتين:

1- أن يكون الخطيب ذكرا مسلماً مميزاً عاقلاً طاهرا من الحدثين الأكبر والأصغر، ومن النجاسة غير المعفوّ عنها في البدن والمكان وما يحمله من ثوب وغيره ، ساتراً لعورته، وهي ما بين السرة والركبة.
2- القيام فيهما للقادر، فإن عجز عن القيام خطب قاعدًا.
3- الجلوس بين الخطبتين، وأقلّ هذا الجلوس قدر الطمأنينة.
4- والموالاة بين أركانهما، وبينهما وبين الصلاة.
5- وأن تكون أركان كلّ منهما بالعربية.
6- وتقديم الخطبتين على الصلاة.
7-وأن تكونا بعد الزوال عند الجمهور ، والصواب جواز الخطبتين والصلاة قبل الزوال ، وهو مذهب الحنابلة .
8-وسماع العدد المشترط لانعقاد الجمعة لأركان الخطبتين ، وقد اختلف في العدد فقيل أربعون وقيل اثنا عشر وقيل اثنان وقيل واحد سوى الإمام .

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في خطبتي الجمعة

( ملخصاً من زاد المعاد للإمام ابن القيم ) :

• كان صلى الله عليه وسلم ينتظر اجتماع الناس، ثم يخرج إليهم ويسلم.
• ثم يتوجه إلى المنبر، وكان منبره ثلاث درجات.
• وكان في جانب المسجد الغربي قريباً من الحائظ.
• فإذا صعد المنبر استقبل الناس وسلّم عليهم.
• ثم يجلس فيشرع بلال في الأذان.
• فإذا فرغ بلال من الأذان شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخطبة من غير فصل (أي بين الأذان والخطبة).
• فيقوم ويستقبل الناس بوجهه.
• ويستفتح الخطبة بحمد الله تعالى، والثناء عليه بما هو أهله.
• ويتشهد فيها بكلمة الشهادة، ويشير بالسبابة.
• ويقول: أما بعد.
• وكانت تحمرّ عيناه.
• ويعلو صوته.
• ويشتد غضبه، كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم.
• ويكثر من ذكر الله عز وجل.
• وينتقي جوامع الكلم.
• فيعلمّهم قواعد الإسلام، ويذكر الجنة والنار، ويأمر بتقوى الله تعالى، ويُبيّن موارد غضبه، ومواقع رضاه.
• ويخطب أحياناً بالقرآن، فيقرأ سورة (ق) ولم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم كان يرتلها، على كثرة ما قرأها على المنبر.
• وكان يخطب في كل وقت بما تقتضيه حاجة المخاطبين ومصلحتهم.
• وكان يأمر وينهى ويعلم أثناء الخطبة إذا عرض ما يقتضي ذلك.
• وكان يقطع الخطبة لحاجة تعرض له.
• وكان يدعو الرجل باسمه في خطبته.
• وكان يشير بالسبابة عند ذكر الله تعالى ودعائه.
• ويستسقي إذا قحط المطر, ويرفع يديه.
• وكان يختم خطبته بالاستغفار.
• فإذا انتهى من الخطبة الأولى جلس جلسة خفيفة ثم يقوم فيخطب الخطبة الثانية.
• وكان يُقصر الخطبة غالباً، ويطيلها أحياناً بحسب حاجة الناس.
• فإذا فرغ من الخطبة الثانية نزل فصلى بالناس.
• وكان يطيل الصلاة، فيقرأ بسبّح والغاشية، أو بالجمعة والمنافقون، ولم ينقل عنه أنه قرأ بغير ما ذكر.
• فإذا فرغ من الصلاة دخل بيته وصلى ركعتين.اهـ ( نقلاً عن موقع المنبر )






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkashaf.mam9.com
 

تعريف الخطابة :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الخطابة في عصر صدر الاسلام
» كرة السلة : تعريف
» تعريف المتصرف الاداري
» تعريف بسيط بٱلمنتدى
» تعريف المتصرف الاداري

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكشاف الفلسطيني المسلم  ::  :: -