الكشاف الفلسطيني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في بيتكم وبين أهليكم
كن مستعداً


كن كشافا يوما *** تكن كشافا إلى الأبد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تقديم التدريب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكشاف الفلسطيني
Admin
avatar

عدد المساهمات : 617
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: تقديم التدريب   الإثنين يناير 10, 2011 11:52 pm


تقديم التدريب:
إعداد القائد
رفعت محمد السباعى
تعتبر الدورات التدريبية هى أهم مظاهر التدريب لقائد الوحدة و قائد الراشدون , ولا يزال هذا النوع من التدريب الرسمى من أهم عناصر نظام التدريب . و رغم ذلك فإن الدورات التدريبية قد لا تفى بجميع الاحتياجات التدريبية لقائد الوحدة أو قائد الراشدين.
و بذلك فإن القائد يحتاج بعد انتهاء الدورة التدريبية الى انتقاء و تطبيق ما تعلمه خلال المواقف التى مر بها .

يجب أن يتضمن التعليم بواسطة الدورات التدريبية تدعيماً شخصياً و تدريباً غير رسمياً .و يفضل أن يقوم الفرد بالتدريب الشخصى , و يجب الاهتمام بالمشروعات و المهام التدريبية كجزء هاماً من هذا الأسلوب .
هناك خمس طرق على الأقل لتقديم التدريب :-
• التدريب الذاتى .
• الدعم الشخصى .
• التدريب الغير رسمى .
• الدورات التدريبية .
المشروعات و المهام التدريبية .
وتتعدد الفرص التدريبية من مؤسسة الى أخرى و قد تختلف داخل المؤسسة الواحدة وفقاً للظروف التى يمر بها القادة و الموارد البشرية و المادية المتاحة للتدريب .
و رغم ذلك فيجب على القادة توفير العناصر الخمسة السابقة خلال العملية التدريبية .
و إذا لم يتوفر عنصر ما من هذه العناصر فيجب التركيز على العناصر الأخرى المتوفرة.
ويتوقف تطبيق تلك العناصر على قدرات المدربين و على قدرات القادة المفوضين محلياً وفوق كل ذلك يتوقف على اتجاهات القادة أنفسهم .و بذلك فإنه يجب التركيز على المرونة أثناء التدريب للعمل على إنجاح المشروعات المختارة .

التدريب الذاتى:
تعتبرعملية التدريب الذاتى خبرة تعليمية أساسية وقد يحدث ذلك تلقائياً و لكنه لن يحدث بالصدفة, ويجب أن تتضمن الدورات التدريبية بعض العناصر التى تعين الفرد على التدريب بعد ذلك, ويجب أن يعى الفرد الاحتياجات التدريبية و كيفية إشباعها.
ويجب الاعتناء بالتدريب الذاتى و بالمشاركين قبل بدء الدورة التدريبية كما يجب دراسة موارد الدعم أيضاً و من الأفضل أن تتسم تلك الموارد بالقصر و البساطة لتكون أكثر فعالية.
ومن العناصر التى تدعم دراسات ما قبل الدورة التدريبية هو إعداد استبيان للإجابة على التساؤلات المتوقعة قبل الدورة و ذلك عن طريق عرضها فى كتاب أو مجلة.
ويمكن الاستناد الى بعض المراجع أثناء الدورات التدريبية و قد يستفاد من بعض موارد الدعم بعد انتهاء الدورة أكثر من الاستفادة بها أثناء الدورة نفسها.
ويجب التأكد من استمرارية و تنمية المواد المتعلمة بعد انتهاء الدورة و بعيداً عن القراءة والكتابة فقد يتشجع القائد على:
• ممارسة المهارات المتعلمة فى الدورة التدريبية أو فى أماكن أخرى.
• تنمية المهارات الغير كشفية و فى العمل , الهوايات ....الخ.
• تقييم أدائه الشخصى كقائد.
ملاحظة أعمال ومجهودات القادة الآخرين.
الدعم الشخصى:
يحتاج كل قائد الى من يتناقش معه حول أمور العمل و يتبادل معه الأفكار والخبرات أى أنه بحاجة الى الاستعانة بقائد مرشد, حيث يحتاج قائد الوحدة الناجح الى الدعم والإرشاد من ذوى الخبرة والدعم أكثر منه ويكون هذا الشخص هو قائد مجموعته أوالمفوض,ويجب أن يتصف هذا الشخص بالعلاقات الحسنة والقدرة على التواصل والتفاهم مع القائد.
ويعمل التواصل المستمر بين الشخصين على تأكيد فعالية المواد المتعلمة خلال الدورة التدريبية كما أنه سيعين القائد على تطبيقها بكفاءة , و تعتبر النماذج التدريبية و المهام العملية هى أفضل وسائل تدعيم التنمية الشخصية للفرد وإذا تم تنفيذ الدورات التدريبية على النحو المطلوب يؤدى ذلك الى حدوث صلة هامة بين التدريب الرسمى والغير رسمى.
ويلعب الدعم الشخصى دوراً هاماً فى التدريب الذاتى أيضاً و يعنى ذلك ضرورة استيعاب الفرد المقدم للدعم لجميع جوانب تدريب القادة و ليس دورة فقط . و يستطيع حيينها تقديم الدعم المناسب للقائد, ويجب التأكيد على هذا الدور لقائد المجموعة أو المفوض أثناء الدورة التدريبية التى يتلقاها.وبذلك فيجب أن يتلقى هذا المفوض تدريباً فى الإدارة ليتعرف على الأنماط التدريبية لقادة الوحدات .
التدريب الغير رسمى:
يقوم المشاركين بتبادل الأفكار و الخبرات أثناء الحلقات التدريبية و تتاح الفرصة للقيام بذلك أثناء الدورات الغير رسمية " أكثر منها فى الدورات الرسمية " حيث يتبادل المشاركين المناقشات فى فترات الراحة أو بعد تناول الطعام . و تعتبر هذه الخبرة التعليمية ضرورية ويجب تدعيمها بعد انتهاء الدورات التدريبية . و للقيام بمثل هذه التدريبات يجب أن يقوم قائد المجموعة بالاشتراك مع المفوض بالترويج لمثل هذه الأنشطة التى تتبع التدريب غير الرسمى ومن تلك الفرص :
• عقد لقاءات بين المجموعة و المقاطعة و المنظمة بجميع أنواعها .
• المخيمات و الاجتماعات و الأنشطة التى يبرز فيها دور القائد .
• عقد لقاءات خاصة تناقش موضوعات معينة .
وبالإضافة الى ذلك فإن الطريقة المثلى للقيام ببعض المهارات الكشفية و خاصة المهارات العملية هو ممارسة تدريب المهارات بواسطة بعض الأنشطة التدريبية " مثل ( الطهى والهندسة و الأنشطة البحرية ... الخ ) ويعتبر هذا النوع من التدريب تدريباً غير رسمياً أكثر من كونه رسمياً رغم أنه يلعب دوراً مكملاً للشكل التدريبي , و هناك مسئولية كبيرة على قائد المجموعة و المفوض فى تشجيع الأنشطة الغير رسمية بجميع أشكالها و إتاحتها بقدر الإمكان , وبالتالى يجب إضافة هذا العنصر ضمن التدريبات التى يتلقاها القائد و المفوض ليتعرف على سبل العمل الجماعى و شكل تدريب قادة الوحدات و بالتالى يتمكن من مساعدة الأفراد كقائد.
الدورات التدريبية:
تتيح الدورات التدريبية الفرص المثلى للتدريب و التعلم و يتوقف نجاح الدورة التدريبية على الاهتمام بالعناصر التالية :
• الاهتمام بالاحتياجات التدريبية للمشاركين .
• تحديد هدفاً معيناً للدورة .
• تحديد المحتوى التدريبى للدورة .
• إعداد المنهج التدريبى فى صورة حلقات تدريبية و مناقشات .
• تعيين الكفاءات المطلوبة لكل حلقة تدريبية .
• انتقاء أفضل الوسائل و الدعائم التدريبية لمختلف الدورات التدريبية .
يجب على المدربين المختصين بتنفيذ الدورات التدريبية لقائد الوحدة و قائد الراشدون مراعاة بعض الأمور بعناية فائقة , و يتوقف إنجاز المهام على تحقيق المدربين لآتى :
• تفهم أدواهم على أكمل وجه .
• القدرات و الكفاءات و المهارات الشخصية .
• الخبرات السابقة فى التخطيط و التنظيم و المتابعة و إدارة الدورات و الحلقات التدريبية أى خبراتهم فى إدارة التعلم .
كما يتوقف إنجاز المهام أيضاً على عدد المدربين المتوفر فى الدورة التدريبية .
ثانياً : يتوقف إنجاز المهام على تحقيق المشاركين للآتي :
• القدرات و الكفاءات و المهارات الشخصية .
• الخبرات السابقة داخل و خارج الحركة الكشفية .
• احتياجاتهم التدريبية و تطلعاتهم للتدريب .
• إتاحة الفرص للتدريب الذاتى و الدعم الشخصى و التدريب الغير رسمى قبل و بعد انتهاء الدورة .
• ارتباط الدراسات التدريبية ببعضها .
• و يتوقف أيضاً على عدد المشاركين فى الدورة التدريبية .
ثالثاً :يتوقف إنجاز المهام على الموارد المتاحة و خاصة :
• الوقت المتاح .
• الدعائم التدريبية متضمنة الأدوات المكتوبة و الدعائم المرئية و المسموعة .
• المصادر المتاحة لمركز التدريب أو أماكن أخرى .

الطرق التدريبية المستخدمة فى الدورات التدريبية:
يعتبر انتقاء الطرق التدريبية المثلى من أهم عناصر الحلقات التدريبية ,وهناك نوعان من الحلقات التدريبية و هما الحلقات التدريبية الرسمية وغير الرسمية .
الحلقات التدريبية الرسمية:
• الحلقات التدريبية الرسمية هى حلقات يميل هيكلها الى المرونة , و الطرق التدريبية لا تعتمد دائماً على العمل الجماعى و يعتمد نجاح الخبرة التعليمية على مشاركة المدرب .
و تتضمن أمثلة الحلقات التدريبية :
• الأسس .
• التعليمات .
• المحاضرات .
• الدروس .
• شرح الدروس .
• التعليم المبرمج .
• المحادثات
و تستخدم تلك الحلقات فى تقديم معلومات حول الموضوعات التى لا يعلمها المشاركون أو يعلموا القليل عنها , كما تستخدم فى إثارة الموضوعات التى يمكن تنميتها خلال العمل الجماعى . تلعب الدعائم التدريبية دوراً بارزاً فى الحلقات التدريبية الرسمية .
الحلقات التدريبية غير الرسمية:
• الحلقات التدريبية الغير رسمية هى حلقات يميل هيكلها الى المرونة , ولا تعتمد الطرق التدريبية على العمل الجماعى دائماً و يعتمد نجاح الخبرة التعليمية على مدى مشاركة المشاركون بجانب مشاركة المدرب فى نفس الوقت .
و تتضمن أمثلة الحلقات التدريبية غير الرسمية :
• التنشيط الفكرى .
• مجموعات تبادل الأفكار .
• دراسة الحالة .
• المناقشات .
• الألعاب .
• سلة الوارد .
• تمثيل الأدوار .
• ورش العمل .
و يرتبط نجاح تلك الحلقات بمدى معرفة المشاركين و خبراتهم حول الموضوع الذى يتعاملون معه عملاً على الاستفادة من تلك التجربة .
أما بالنسبة للمشاركين الذين لم يمرون بخبرة سابقة , فالدورات التدريبية الرسمية تكون أكثر فعالية و ذلك لأنها تتيح لهم فرصة للاستفادة من العمل الجماعى . ومن الضرورى أن نعرف أن الحلقات التدريبية الغير رسمية تتطلب مدربين قادرين و متمرسين للعمل الجماعى من قبل و خاصة للمعلمين الذين يتعاملون مع المجموعات الصغيرة من المشاركين . إذن فإن للحلقات التدريبية الغير رسمية نتيجة مجدية و لكن نجاحها يتوقف على مدى مشاركة المشاركين و خبرة المدربين فى نفس الوقت
من الطرق التدريبية التى تختلف عن الطرق السابقة و يجب ذكرها :
• التعليم الاستكشافى .
• التدريبات .
• المشروعات .
• أنشطة أوقات الفراغ .
• الداسات التدريبية .
و قليلاً ما تستخدم الدراسات التدريبية فى الدورات التدريبية و تعتبر عنصراً مكملاً لها , بينما تتداخل بعض الطرق الأخرى , و يمكن تداخل أثنين أو أكثر من الطرق التدريبية داخل الدورة التدريبية الواحدة , و قد تم التأكيد على اختيار أفضل الوسائل التدريبية فور تحديد الكفاءات المطلوبة للقيام بالحلقات التدريبية . و رغم ذلك فيجب الاهتمام بعنصر التنوع فى الطرق التدريبية المستخدمة و ذلك لضمان استمرارية تمتع المشاركين بالتدريب , و من ناحية أخرى لا يجب استخدام طرق تدريبية مختلفة عن بعضها البعض فى الدورة التدريبية الواحدة .
وبذلك فإنه يجب مراعاة الإقناع و الاعتدال فى الطرق التدريبية المستخدمة .
الدورات التدريبية كجزء من الشكل التدريبى:
• يتكامل النظام التدريبي التقليدي لقادة الوحدات و قادة الراشدون مع الوسائل التدريبية الأربعة ومنها التدريب الذاتي و الدعم الشخصى عملاً على إنجاح التدريب بقدر الإمكان, ويجب أن تنظم الدورات التدريبية وفقاً لتتابع منطقى حتى تتطور كفاءات القادة بطريقة تقدمية .
و يشتمل الشكل التدريبى التقليدى على أربعة مراحل :
• الدورة التمهيدية و يمكن منحها لجميع المناصب .
• دورة المستوى الأساسى .
• دورة المستوى المتقدم .
• المهارات التخصصية المتقدمة .
وتتسم المرحلة الأولى بقصرها فقد تستمر لعدة ساعات أو عدة ليالى , و يكون المشاركين فيها من القادة الجدد فى الحركة الكشفية,وقد يشترك بعض الشباب المتمرس فى الحركة أيضاً . و يجب على القادة الجدد حضور مثل هذه الدورات حين إتاحة الفرصة لذلك .
وتتضمن هذه الدورة موضوع ما هى الكشافة ؟ , فهى تهتم بتقديم المعلومات و مساعدة القادة على تفهم الكشافة و تستخدم فى تلك الدورات الحلقات التدريبية الرسمية بجانب استخدام الحلقات التدريبية الغير رسمية ف بعض الأحيان حرصاً على التنوع فى تقديم الدورة وبعد فترة زمنية معينة يتعرف القائد فيها على منصبه الجديد و يبدأ العمل فيه و يجب أن يحضر الدورة التدريبية الأساسية .و تطول فترة هذا التدريب عن التدريب السابق , فقد يستمر حتى نهاية أسبوعين أو عدة ليالي و يجب أن يتضمن الدورة الأساسية موضوع كيف تتعامل الكشافة مع المواقف التى تواجه القادة , و تستخدم فى تلك الدورة كلاً من الحلقات التدريبية الرسمية و غير الرسمية .
وبعد فترة زمنية من استكمال القائد للعمل يحضر دورة تقدمية " تصل الى ستة أيام " ويقل تعامل تلك الدورة مع كيف تعمل الكشفية بينما تعمل على توضيح لماذا تعمل الكشفية وكيفية تطويرها بفعالية , و تستخدم الحلقات التدريبية الغير رسمية أكثر من الدورات السابقة حيث أن القائد أصبح متمرساً و مكافأ أكثر من ذى قبل , و بالتالى فهو يتمكن من اكتساب التعلم نتيجة تبادل الآراء و الخبرات مع القادة المتمرسين .
وتقدم المهارات التخصصية المتقدمة فى تلك المرحلة و تتحد أحياناً مع النظم التقليدية مما يؤدى الى ظهور صورة متكاملة , و على الرغم من كثرة استخدام النظم التقليدية للدورات التدريبية إلا أنها لا تعتبر بالضرورة أفضل أشكال التدريب لجميع المؤسسات.
فقد تقوم المؤسسات بتصميم أشكال تدريبية مختلفة تتألف من دورتان تدريبيتان أوثلاثة أو أكثر حسب الاحتياجات التدريبية للقائد .
الدراسات التدريبية:
وفقاً للشكل التقليدى فإن الدراسات التدريبية تكون أسئلة مكتوبة حول مهام قادة الوحدات أو قادة الراشدون يجيب عنها القادة الأفراد كتابياً , و بذلك يمكن الاستفادة من الدورات التدريبية بإعانة القائد على الربط بين ما تعلمه و بين الموقف الذى مر به و بالتالى يمكن تطبيقه عملياً .
وإذا تم تصميم هذه الدراسات التدريبية فإنها تمثل صلة فعالة بين الدورات التدريبية ووسائل التدريب الثلاثة الأخرى " الدعم الشخصى و التدريب غير الرسمى و التدريب الذاتى ".
وقد تساعد القادة أيضاً على تقييم مدى فشل أو نجاح هذه الوسائل الثلاثة فى أسرع وقت ممكن, ورغم ذلك فإن تلك الأهداف تتحقق فقط إذا تحددت أهداف الدراسات التدريبية على هذا النحو وإذا تواحدت الدراسات التدريبية مع الشكل التدريبى .
ويمكن القيام بذلك عن طريق إعداد الأجوبة المكتوبة قبل الدورة التدريبية أو بين الدورات التدريبية بحيث يتم مناقشة هذه الأجوبة مع المدربين المتمرسين أثناء الدورة التدريبية .
تعتبر هذه الطريقة بديلاً ممكناً لإرسال الإجابات المكتوبة لقراء مجهولين للتعليق عليها كما كان سائداً من قبل .و رغم ذلك فإن الفكرة التقليدية للأسئلة و الأجوبة المكتوبة تتغير باستمرار لتمكن القائد من مناقشة الموضوعات أو التساؤلات مع مرشد اً تدريبياً شخصياً تحت إشراف مدرب متمرس , و تعتبر هذه الوسيلة غير رسمية و قد أثبتت أنها غير عملية و مختلفة عن الاختبارات المكتوبة التى تتطلب النجاح أو الرسوب .
المهام التدريبية:
هناك بعض المشروعات التدريبية الأساسية المحددة للأهداف والتى يمكن القيام بها بدلاً من الدراسات التدريبية .
ويسعى القائد الى تنفيذ هذه المشروعات مع فرقته , مجموعته , مقاطعته على امتداد الدورة التدريبية أو فى أخرها .و تؤكد هذه البدائل العملية على إمكانية استفادة القادة من المهارات و المعرفة و الاتجاهات و الكفاءات المتعلمة أثناء الدورة التدريبية .
و يقوم قائد الدورة بتكليف المشاركين بالمهام المناسبة فى نهاية المستوى الأساسى أوالمتقدم من التدريب , و يفضل اختيار القائد للمهام التى تتيح فرصة للمغامرة أكثر من المهام التى سبق تجربتها .
نظراً لوضوح أهداف المهام يتم التقييم بطريقة سهلة لكل من المشاركين و القادة والمشرفين أيضاً , وسوف تدعم هذه المهام بالمفوض الملائم ولكن من الأفضل أن يستفيد القائد من خبرات الأعضاء الآخرين فى الدورة التدريبية , مما يعمل على تحفيز القادة واستكمال أداء المهام .
هناك عدة مميزات لهذه المهام التدريبية :
• بعكس الدراسات التدريبية تتسم هذه المهام بأنها عملية و تساعد المشاركين على أداء أدوراهم كقادة .
• تتيح للقادة فرصة لتقييم ما تم إنجازه و ليس فقط توقع ما يجب أن يكون كما كان يحدث مع الإجابات المكتوبة .
• على الرغم من اكتفاء القادة بالمهارات و العلاقات القائمة مع الشباب , إلا أنهم لا يفضلون أداء الاختبارات المكتوبة و بالتالى فإن العديد من القادة لا يستكملون هذا الجزء من التدريب و لذلك فإن القادة يفضلون هذه المهام .
• تستفيد وحدة , مجموعة أو مقاطعة القائد من تلك المهام العملية حيث أنها تتيح الكثير من المغامرات و البرامج و الأفكار .....الخ .
• و نظرا لمساهمة المفوض المحلى فى متابعة و تقييم أداء القادة فى تلك المهام التدريبية يمكنهم أيضاً ممارسة و تقدير أدائهم و دعمهم الشخصى للمهام , و هناك العديد من البدائل الأخرى التى يمكن أن يستخدمها المشاركين فى المهام العملية بمساعدة مرشد الدورة و بموافقة رئيس الدورة , و يجب أن يقوموا بتحديد احتياجات معينة و أهداف و تطلعات محددة وبعد ذلك عليهم اختيار طريقة التنفيذ و عند الانتهاء من أداء المهمة يمكنهم تقييم نجاح تحت إشراف المشرف أو مرشد الدورة .
• ومن هذا الموضوع تتضح ضرورة تداخل شكل تدريب القادة مع الوسائل التدريبية الخمسة و قد تعامل نصف هذا الموضوع مع الدورات التدريبية نظراً لأهمية دورها فى الشكل التدريبى ككل ,
و مع ذلك فلا يجب تجاهل أهمية الوسائل التدريبية الأربعة التى ينفذ بها التدريب حيث لايكتمل نجاح الدورة التدريبية إلا فى وجود تلك الوسائل .
أخيراً يجب التأكيد على ضرورة الدور الذى يلعبه القائد و المفوض فى تدريبات الوحدات , وقد ذكر دورهم فى كلاً من الدعم الشخصى و التدريب الغير مباشر للقادة و يمكنهم أيضاً الترويج للتدريبات بوجه عام من خلال تشجيع القادة على القيام بالتدريبات ومشاركتهم فيها بأنفسهم .
الدعم المتواصل:
بعد توفير القادة فى الحركة الكشفية تقوم العديد من المؤسسات بتحديد معلم مخلص ناصحاً مدرباً أو قائد للقادة , حيث يقوم هذا الشخص بتوفير الدعم ومتابعة سريان العملية للتأكد من قدرة القادة على تطبيق البرامج التدريبية وتقديم الدعم والعون لهم إذا لزم الأمر.
قد أوضحت الخبرات أن عملية الدعم تتوقف فى العديد من المؤسسات بعد تعيين القادة و تدريبهم ولكن يجب توفير هذه المؤسسات للدعم المتواصل على مدار حياة القائد فى الحركة الكشفية .و هناك حاجة واضحة الى توفير الدعم الشخصى للقادة المستجدين فى الحركة الكشفية وخاصة قبل تعيينهم كقادة فى الحركة .
وعند تعيين القائد كمرشد أو معلم يصبح دوره هو إرشاد الآخرين و مساعدتهم على تحديد اختباراتهم و يراعى فى تلك المهمة عدم التعامل مع الآخرين كمدرب " يدرب ويأمر أو كأرفع مقاماً " يحدد الاتجاهات " .
ويجب تعيين المرشد أو القائد أو المدرب الشخصى لفترة لا تتجاوز الثلاث سنوات و يمكن تجديد تعيينه لفترة أخرى بواسطة المفوض المختص .
يحتاج جميع القادة الى التشجيع و الإنصات الى آرائهم و الإرشاد و الدعم و يتوفر هذا الدعم خلال العمل فى الفرق التى يشاركون فيها ورغم ذلك يجب توفير القادة للدعم فى الإدارة و الإرشاد , و يجب أن يلتقي هؤلاء القادة بالقادة المشجعين خلال الأنشطة الروتينية و ليس فقط خلال الأحداث الكشفية أو عند حدوث مشكلة ما .
المبادئ الأساسية:
تتحدد مهمة وهدف المرشد , المعلم أو القائد فى إعانة القادة على :
• مقابلة القادة الآخرين فى الكشافة و الشعور بروح الفريق .
• اكتساب موارد الدعم و المعلومات التدريبية اللازمة .
• إرشاد القادة خلال التدريب الأساسي و المتقدم .
• تشجيع و تحفيز القادة على اتخاذ القرارات استنادا الى الحقائق و التطلعات .
• تشجيع عملية التحكم الذاتى و مساعدة الذات .
• مساعدة الأشخاص على مشاركة خبراتهم للتعرف على احتياجات و قدرات الآخرين و ذلك للاستفادة من تجارب الآخرين و تطبيقها على أنفسهم .
لذلك يجب أن يكون القادة الذين يقدمون الدعم المتواصل :
• أشخاصاً متمرسين و جديرين بالاحترام .
• حاصلين على الشارة الخشبية أو كفاءة مماثلة لها و أن يكونوا مدربين على المهارات اللازمة قبل تولى مناصبهم .
الانتهاء من البرامج التدريبية المناسبة قبل تولى مناصبهم .
يحتاج القائد أو المرشد أن يكون :
• ذو اتجاهات إيجابية .
• مدركاً لمهاراته و احتياجاته و مدى تأثيره على الآخرين .
• قادراً على التكيف مع الأمور إذا لزم الأمر .
• مساعداً للآخرين دون إظهار علمه لجميع الأمور .
• متحملاً و متفهماً للمواقف إذا ما أخطئ شخصاً ما أو تراجع فى خطوة تم تنفيذها والانتهاء منها .
• متابعاً لتطورات القادة فى الحركة الكشفية خلال التدريب الرسمى و الغير رسمى .
ويجب أن يكون القائد أو المرشد مستعداً دائماً لتقبل الاتجاهات الموافقة و المعارضة له ويحدث ذلك مثلاً حينما يبدو المشروع سيئاً أو يكون القائد متعباً , وقد تظهر هذه المعارضة خاصة عند نقص الحلول و بالتالى يجب على القادة معالجة الأمور بأنفسهم ويجب أن يتمتع القائد بالصدق والوعى والحساسية أيضاً.
المسئوليات و الواجبات:
• تشجيع القادة و تحفيزهم .
• تشجيع الولاء للحركة الكشفية .
• إقامة علاقات وثيقة مع القادة الحاضرون للدورات التدريبية الرسمية و توفير الدعم المتواصل لهم .
• مساعدة الأفراد على تحديد احتياجاتهم و تدعيم العملية ككل .
وبذلك فإن استيعاب المهام و الاهتمام بتنفيذ الواجبات ليساهم فى إنجاح الحركة الكشفية فى بلادك .


المرجع :
- الكتاب الدولى لتنمية القيادات ( المكتب الكشفى العالمى).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkashaf.mam9.com
 
تقديم التدريب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكشاف الفلسطيني :: مخيم القيادة :: خيمة تنمية القيادات-
انتقل الى: