الكشاف الفلسطيني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في بيتكم وبين أهليكم
كن مستعداً


كن كشافا يوما *** تكن كشافا إلى الأبد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مرحلة الجوالة وآفاق جديدة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكشاف الفلسطيني
Admin
avatar

عدد المساهمات : 617
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: مرحلة الجوالة وآفاق جديدة!   الثلاثاء يناير 18, 2011 12:50 am



مرحلة الجوالة وآفاق جديدة!
مقدمة:
تفتح لك عزيزي الجوال مرحلة الجوالة آفاقا جديدة لمعايشة تجارب متميزة ومثيرة من خلال بلورة عملية " لمنظومة القيم؛ سواء في حياتك اليومية العادية ، أو في مشاركتك في أنشطة رهطك أو عشيرتك، وتمهد لك السبيل للإنخراط
في قضايا والتزامات وواجبات الحياة الاجتماعية المحلية كمواطن كامل المواطنة له حقوق وعليه واجبات، كما تمنحك إطلالة واسعة على أهم التحديات والمشاكل التي يعرفها كوكبنا الأرض، وتمدك ببعض الأفكار والاقتراحات العملية لتكون عضوا مسئولا، وعنصرا فاعلا في مسيرة التغيير نحو عالم أفضل!
ويسعدنا أن نضع بين يديك ثماني خطوات يمكنك الاستفادة منها لتحقيق هذه الرسالة والمهمة النبيلة؛ وهي كالتالي:
الخطوة الأولى: اكتشاف الطبيعة:
الحفاظ على الطبيعة من المهام الأساسية للجوالة ، وتتيح لك هذه المرحلة اكتشاف جمال حياةالخلاء،؛ من خلال:
- معرفة الأنواع المختلفة للأشجار ، والنباتات والحشرات ، والحيوانات والطيور ، وطريقة حياتها.
- التأمل في جمال وأسرار الطبيعة ، والتدبر في قدرة ، وإبداع الخالق ، وأداء الفروض الدينية شكرا للنعم.
- ممارسة الوعد بصورة عملية ، وتعميق الإيمان بالله ، وتدعيم القاعدة الخلقية النبيلة التي تقوم عليها الحركة الكشفية.
- الحياة الجماعية، واكتساب قيم التعاون، والشجاعة، وحب الخير،....
- المشاركة في إقامة ورش عمل : (لنظافة االغابة ، وتنمية الأغراس ، وتنظيف المياه وتحليلها،.....).
كما تتيح لك البيئة الطبيعية ممارسة واجبك الوطني في الحفاظ على الغابة ، وتوعية الآخرين بأهمية التوازن الطبيعى.
الخطوة الثانية: الإبداع والمهارات:
يمكنك أن تتعلم مهارات كثيرة خلال مرحلة الجوالة؛ بتوظيف طاقاتك وإمكاناتك المختلفة التي منحك الله إياها ، وأن تبدع ، أو تعد أشياء كثيرة جميلة ومفيدة وبسيطة ، باستعمال بعض الأدوات والإمكانات المتاحة في الطبيعة (كالخشب، والتربة، والجلد،....).
الخطوة الثالثة: التعبير والتواصل:
تفتح لك مرحلة الجوالة هامشا رحبا للتعبير والتواصل بأشكال مختلفة ، وذلك من خلال : (المناقشات، والمقابلات التحاورية ، والعروض المسرحية ، وحكاية القصص ، والرقصات والأهازيج الشعبية، وألعاب التعبير (الميم)، والسمر الكشفي ...إلخ)؛ مما يقوي ثقتك بنفسك ، ويساعدك على اكتشاف مواهبك.
الخطوة الرابعة: اكتشاف العالم:
العالم واسع ويتحرك بسرعة كبيرة ، ولذلك وجب علينا التركيز والتشبث بالقيم حتى نستطيع رسم معالم الطريق للشباب ومع الشباب ، حتى يتسلحوا بالمعلومات الكافية التى تساعدهم على الانخراط الإيجابي من أجل عالم أفضل ، وهذا يتم من خلال معرفة حقوقهم وواجباتهم ، وكيف يتوجهون إلى مصادر الإستشارة البناءة التي تزودهم بالمعارف المساعدة لكيفية وطريق التصرف ليكونوا مواطنين فاعلين ومتضامنين.
وتمنحك عزيزي الشاب مرحلة الجوالة فرصة متميزة للانطلاق لاكتشاف العالم القريب والبعيد ، ومعايشة حياة المغامرة، والتعرف على الثقافات والحضارات الأخرى ، واكتساب صداقات وتجارب جديدة ومتنوعة ، وتساعدك على الاندماج والتعايش مع الآخرين ، وتنمي لديك الشعور بالانتماء لهذه الأسرة الكشفية الكبيرة ذات الإنتشار العالمي.
الخطوة الخامسة: مسئولياتك وأنشطتك:
قبل الوصول إلى مرحلة الرشد، يمكنك عزيزي الجوال المشاركة في الحياة الاجتماعية ، على غرار المسئوليات التي تحملتها على مستوى الجوالة ، فيمكنك تحمل جملة من المسئوليات في المجالات التالية:
- في المؤسسة الجامعية: يمكنك تحمل (مسئولية منسق الصف الطلابى ، أو منشط النادي ، أو منشط التعاونية،....).
- في حيك ومدينتك: يمكنك (المشاركة في مجلس أو منتدى الشباب ، أو المساهمة في الحملات والأوراش التي تنظمها بلدية المدينة.....).
- في جمعية ما: يمكنك (تحمل عدة مسئوليات تنسجم مع كفاءتك وقدراتك، واهتماماتك...). كما يمكنك أن تكون منشطا للمشاريع الخاصة بالمؤسسة الجامعية وحيك ، بتعاون مع زملائك الجوالة....
الخطوة السادسة: المواطنة والديموقراطية:
لتكون مواطنا يجب أن تشارك في الحياة الاجتماعية؛ حتى تتمتع بحقوق وتلتزم بواجبات ، ومنذ الآن فإنك معنى بـ :
معرفة الميثاق العالمي لحقوق الإنسان:
المصادق عليه من طرف الأمم المتحدة بتاريخ ( ١٠ ) ديسمبر ١٩٤٨ ؛ وهو نص تؤكد ديباجته على أن : " المثال المشترك لجميع الجماعات والشعوب هو تحقيق كرامة الإنسان ، واحترام حقوقه الطبيعية، وحريته في التعبير، والتفكير، والاختيار ".
ويؤكد الفصل الأول من الميثاق هذا التوجه العام إذ يعتبر أن :" جميع الناس يولدون أحرارا، ومتساويين في الكرامة، وفي الحقوق ".
معرفة الميثاق العالمى لحقوق الطفل:
وهو النص الذي صادقت عليه ( ١٥٠ ) دولة من أصل ( ١٨٥ ) سنة ١٩٨٩ بمقر الأمم المتحدة ، والذ ينص على ضرورة احترام حقوق الطفل في : (الحياة، والتمدرس، والرعاية، ... إلخ ). ولكن في دول عديدة الأطفال مصابون بالمجاعة ، وبالإكراه على التجنيد القسري في (المليشيات ) العسكرية في المناطق المستقلة، وبالاستغلال في شبكات الاغتصاب، والإتجار البشرى. ولازال أمام المجتمع المدني عامة ، والحركة الكشفية خاصة أن تعمل الكثير من أجل أن يستفيد ويتمتع أطفال العالم بنفس الحقوق.
وأن يرتفع صوتنا نحن الجوالة عاليا: لبعث رسالة باسم أطفال العالم ، رسالة عبر القنوات والأساليب المختلفةSadشبكة الانترنت ، وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ، برلمان الطفل ، المؤتمرات والندوات واللقاءات ....).رسالة تركز على مجموعة من القيم النبيلة ، ذات البعد الإنساني المتعلقة بحقوق الأطفال في (الحياة الكريمة ، والتمدرس، والرعاية الاجتماعية والصحية ، والغذاء المتوازن، واللعب والترفيه، والاندماج في الحياة بدون تمييز طبقي أو عنصري، ....).ولتكون مواطنا فى بلدك يجب أ ن تصل إلى سن الرشد المحدد من طرف الدستور ، وهو السن الذي يحق لك فيه بالانتخابات ، ولكن هذا لايقصيك من الإدلاء بصوتك ، فالفرصة سانحة لك للتعبير برأيك وصوتك في كل من : (المؤسسة الجامعية ، وفي الجوالة ، وفي بعض التنظيمات والهيئات الجمعوية الأخرى).ولكنك في الحركة الكشفية عامة ، وفي مرحلة الجوالة خاصة: أنت مواطن كامل المواطنة ؛ لأنه من حقك التصويت والمشاركة في (المؤتمرات، وفي الجموع العامة ، وفي المنتديات الوطنية والجهوية، وفي مجلس العشيرة، بل يمكنك أن تنتدب لتمثيل زملائك).
وتستمد هذه الممارسة مرجعيتها من الطريقة الكشف ية؛ القائمة على الديموقراطية ، والتدبير المشترك، ومشاركة الشباب في اتخاذ القرار بأسلوب ومنطق متدرج عبر المراحل الكشفية المختلفة، كل مرحلة حسب خصوصيتها واحتياجات أعضائها.
وهكذا فنحن في الجوالة : نستمع للآخرين ، ونبدي آراءنا ، ونقرر جميعا ، ونتحمل المسئوليات؛ إننا نعيش الديموقراطية.
الخطوة السابعة: البيئة:
البيئة مهمة لأنها الفضاء الذي نعيش فيه، فقد كنا نعتقد أن الأرض غير قابلة للاستنزاف ، ولكن اليوم يجب أن نعتني ونهتم بها ، ومن أجل هذا يجب أن نتعلم ونتعرف كيف نحافظ على بيئتنا.
وهذه بعض المعلومات عزيزي الجوال للفهم والتصرف:
المشاكل الكبرى التي تواجه البيئة:
كوكبنا سيواجه تحديات كثيرة، ومنها:
- تلوث المياه.
- تلوث الهواء.
- تجمع النفايات.
- انقراض بعض الحيوانات.
- تخريب واجثتات الغابات.
- اختفاء الشعوب البدائية.
- استنزاف بعض الثروات.
- زحف التصحر.
مجموعة من المشاكل والتحديات يجب أن تعيها، وتفكر فيها بعمق، وتحدد موقفا منها...!
كيف نتصرف؟
هناك مجموعة من البرامج العالمية المتطورة التي تتناول هذه التحديات خلال المؤتمرات؛ بهدف البحث عن الحلول البناءة لإنقاذ كوكبنا، ولكن من واجبك أنت كذلك عزيزى الجوال أن تلعب دورا في الحد من هذا الهدر؛ بالتحلي بسلوك بيئي حضاري، وأن تساهم على سبيل المثال؛ في:
- ترشيد الماء والطاقة في حياتك اليومية: (بإغلاق صنابير الماء ، وإطفاء الأنوار ، واستعمال وسائل النقل العمومية، .....).
- تصفية وفرز النفايات: (الأوراق، الزيوت، البطاريات- الزجاج، البلاستيك،....).
- المحافظة وحماية الطبيعة ؛ بتنظيم: (مشاريع خدماتية مختلفة لتطهير الأودية والأنهار ، والتشجير،...).وهكذا فنحن في الجوالة نريد أن نحافظ على الأرض، والعيش في تناغم مع الطبيعة.
الخطوة الثامنة: التضامن:
لتكون عزيزي الجوال متضامنا؛ يعني العيش مع الجماعة والتفاهم معها ، كأننا نأسس ونشكل خطوة خطوة عالمنا إنسانيا ، ولكن ما هي المشاكل التي تطرح ، وكيف يمكن معالجتها ، والتصدي لها؟
المشاكل الكبرى التي تواجه الإنسانية:
يوميا تطالعنا الأخبار بفواجع العنف التي يتعرض لها الأطفال والنساء والرجال في جميع أنحاء العالم وفي مقدمتها:
يعتبر الأطفال الأكثر تضررا من الحروب نتيجة لضعف بنيتهم ، وإمكاناتهم أو لإقحامهم قهرا في (المليشيات) المجندة للحروب الأهلية.
- الفقر والإقصاء: آفة الفقر والمجاعة تطال أناسا كثيرين ، يعيشون تحت عتبة المستوى الطبيعي، وفي غالب الأحيان هذه الفئات لاتتوفر على سكن قار.
- العنصرية: العنصرية هي أصل مظالم كثيرة بين الناس ، ومن الضرورة مواجهة العنصرية، ورفع هذا الظلم، والتأكيد على المساواة بين جميع الناس.
- المجاعة: في مجموعة من البلدان تشكل المجاعة حالة مأساوية لملايين من الرجال والنساء والأطفال.
- الإعاقة:الإعاقة الحر كية أو الحسية أو العقلية؛ تؤدي غالبا إلى الإقصاء والتهميش والإبعاد، بينما نحتاج إلى أن نعيش جميعا.
- الكوارث الطبيعية: غالبا ما تصاب مجموعات بشرية كبيرة ومتعددة بكوارث طبيعية مختلفة؛ ينجم عنها الدمار، والخراب، والأوبئة والأمراض، والتشرد،....إلخ.
كيف نتصرف؟
بالطبع هناك مجموعة من القطاعات والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية تتحرك لمعالجة ومواجهة هذه التحديات والمشاكل ، انسجاما مع المواثيق الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، ولكن نحن كذلك الجوالة يمكننا أن نلعب دورا مؤثرا في الحد من هذه التحديات وعلى سبيل المثال؛ أن:
- نشارك في حملات التبرع لتجميع (البطاطين، والأدوية، والمواد الغذائية....).
- نوظف شبكة الانترنت والبريد من أجل إسماع صوت " الحق، والحب، والسلام، والتسامح"؛ صوت الاهتمام بالأطفال ضحايا الحروب.
- ندمج ذوي الاحتياجات الخاصة في أنشطتنا المختلفة.
- ننظم زيا رات: (للملاجىء، والمستشفيات، ومؤسسات جناح الأحداث ،....) لمآزرتهم ، والتخفيف عنهم.
- ننظم ندوات ولقاءات توعية وتحسين مع وسائل الإعلام المختلفة، وكذا مع الفئات المعنية.وهكذا نحن فى الجوالة ننطلق من أجل اكتشاف العالم القريب أو البعيد ، وفق إمكاناتنا المتاحة ، ونعيش التضامن، فشاركنا هذه التجربة المتميزة!...
إعداد: د. خالد فارس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkashaf.mam9.com
 
مرحلة الجوالة وآفاق جديدة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكشاف الفلسطيني :: مخيم البرامج والمناهج :: خيمة تنمية المراحل-
انتقل الى: