الكشاف الفلسطيني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في بيتكم وبين أهليكم
كن مستعداً


كن كشافا يوما *** تكن كشافا إلى الأبد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاختبارات الكشفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكشاف الفلسطيني
Admin
avatar

عدد المساهمات : 617
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: الاختبارات الكشفية   الثلاثاء يناير 18, 2011 12:52 am

الاختبارات الكشفية
لا يمكن للكشاف أن يعد كشافاً بحق إذا هو لم يجتز مراحل الدرجة الأولى ويفوز بها فوزا مشكورا. ولماذا ذالك..لأنه عندئذ يكون قد مر به قدر كبير من التجارب التي تجعل منه كشافا قوي التنبيه والملاحظة صبورا على كل ما يعترض سبيله في الحياة, عارفا بأخلاق الناس ملما بوجهة كل طبقه وآدابها الخاصة يقرأ في كتاب الطبيعة عن عوالم تكاد تكون سرا مبهما على غيره فيستخرج لنفسه من تلك الصفحات المعنى النبيل حتى يتواصل بفضل هذه التأملات إلى الله جل جلاله لان كل شيء كشفت عنه الطبيعة نقابها يشير بخلقه وإبداعه إلى الصانع القدير.
وهكذا فان على الكشاف الحق أن يفرغ لسويعات صفاء يحياها في مرابع الطبيعة, متأملا عجائبها مستثمرا ما تجود به عليه من قوت ووقود ومسكن ظليل.
هذه أطوار لابد للكشاف من أن يختبر بها ليتأكد عندنا انه مر بها ومرت به لأنها غاية من أشرف الغايات التي يجب عليه أن يهدف إليها ليسموا باستعداده الروحي والعقلي إلى مقام محمود ومكانة مثلى.
قد يخطر ببال كشاف هذا السؤال: ما الفائدة من التزود بمثل هذه المعارف التي تخلو من المشقة أحيانا وأعمال روية وبذل جهد كبير من جرائها؟ فالجواب على ذالك انك أيها الكشاف لا بد لك من اكتساب الكثير من التجارب والتنويع الذي يجعلك تالف وجوها من العيش خشنة ما كنت من قبل لتألفها فتستعيض عن فراشك الوثير بسرير مصنوع من أغصان الغاب وأوراق الحور والصفصاف وعن الوسادة اللينة بالحجر الصلد وقد حصلت عليه من الأرض التي أقلت ركائز خيمتك وبفضل ذلك ستصبح كشافا مثاليا تفوق بمستواك مستوى زميلك العادي الذي لم يسمح لنفسه في وقت ما أن يتقلب بمثل ما تقلبت به أنت حتى اكتسبت مزايا يقصر عنها كشاف قد تمادى في توانيه ولم يتعرف إلى وجه حركتنا الصحيح.
وإن لدينا طريقتين لتهيئه مثل هذا الاختبارات بين الكشافين: فأولاهما تقضي بأن نجمع الفتيان الذين هم في مستوى واحد من مختلف الطلائع لاختبار ما, بعد أن نكون قد حددنا وقتا لذلك ضمن منهاج نعلقه على أللوحة المخصصة في مركز الفرقة ويجب أن لا ننسى أن نعلن عن أسماء الأفراد المدعوين لتأدية الاختبار المطلوب.
ولهذا الطريقة خطأها بسبب تلاشي وحدة الطليعة وترك أمر إعداد الأفراد وتثقيفهم للقائد والمعاونين بينما نعرف أن الكشفية تتطلب بأن يتلقى الفتى أوامره عن فتى مثله ويكون ذلك تحت إشراف وتوجيه المرشد لا عن شخص يكبره سنا فهذه ملاحظة من أدق ما يجب أن يتنبه إليه أولي الأمر من القادة وغيرهم.
وأما الطريقة الثانية فإنها تنص على تتبع العمل حسب نظام الطلائع بحيث يكون لكل طليعة اجتماع خاص بها ضمن القاعة المعينة دون أن تختلط بغيرها من كافة الطلائع فعندئذ يأخذ العريف ومعاونه أو أي كشاف آخر في تثقيفها وأنه إزاء ذلك يشترط في العريف والمعاون أن يكون قد أتم معرفة ما يجب لهما من التعاليم حتى الدرجة الأولى وهذا حد يمكن له أن يوضح عن نقطه تخصصهما، وليس على العريف ومعاونه أن يتعهدا بكل شيء بل يمكن لكل كشاف متمكن من مادة ما أن يوكل إليه تثقيف غيره في المادة التي يحسنها. ولا يمكن أن ننكر ما لهذا الطريقة من فائدة تعود بالنفع على الطرفين فالمتدرج قد استفاد ما جهل والمعلم يكون في هذه الممارسة قد مكن لهذه التعاليم وأصبح لها تركيز قوي في نفسه. وسر نجاح هذه الطريقة يعود إلى حسن تهيئه منهاج الاجتماعات المسائية الذي يعده العريف والمعاون بإشراف القائد؟ ويجب أن نحدد عمل كل كشاف لدى كل اجتماع وأن نعلن عنه في لوحة إذاعتنا.
والقاعدة الوحيدة التي يجدر بنا أن نتمسك بها هي هذه: لا يحق لأي فرد كان في الطليعة أن يحضر الاجتماع إذا لم يكن اسمه مسجلا في لوحة الإذاعة كمثقف أو طالب.
ويجدر بالكشاف أن يتابع مناهجه دون أي زيادة مرتجلة أو نقصان يشير إلى العجز وعدم الروية وأما التدريس فمهما كان نوعه لا يجب أن تحضره الفرقة بكاملها لأن ذلك يعيق اضطراد تقدم الأفراد لأن الكشاف الواحد لا يستطيع آنئذ أن يهيئ له من الوقت المقدار الذي يعينه على إتقان ما يتلقنه والذي يحسن بنا أن نراعيه في الاجتماعات ضمن نطاق القاعدة المخصصة في مركز الفرقة هو عدم الإكثار من الحلقات حول الذين يتلقون التعاليم لأن الكثرة تدعو إلى الفوضى وقد يذهب الوقت دون الوصول إلى الفائدة المرجوة ويمكن للفرقة أن تجتمع بكاملها على أن لا يكون القصد من ذلك تلقي مطاليب الأوسمة مثال ذلك: أن يكون هناك اجتماع خاص بالإنشاد وآخر للسمر أو الألعاب أو لإجراء مسابقات خاصة. وإن أكبر ميزة لهذه الطريقة التي تسير بحسبها الطلائع ليس أثرها العظيم باعتبارها طريقة مثلى للتثقيف وبت النظام فقط وإنما الميزة الكبرى في أنها تقوي روح الطليعة بتوثيق عرى الألفة بين مختلف أبنائها جميعاً.
وإن الحركة لتهدف من وراء تتبعنا لطريقتنا هذه إلى تعويد الفتيان على تحمل التبعات وذلك بتكوين خلق قويم عندهم ويكفي أنها سبب أكيد في جعلها أفراد الطليعة جماعة عاملين متكتلين لا يحيدون عن منهج العمل النافع. وإن آخر ما نسوقه إلى القائد بأن نقول: أنه لا يمكن له في يوم أن يدع مقدرات الطليعة تتولاها بنفسها وتدبير عريفها إذا هو (أعني القائد) لم يكن قد سيرها إلى الغاية التي عودتها تطبيق نظام الطلائع بكامله أبان الاجتماعات الأسبوعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkashaf.mam9.com
 
الاختبارات الكشفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكشاف الفلسطيني :: مخيم البرامج والمناهج :: خيمة تنمية المراحل-
انتقل الى: