الكشاف الفلسطيني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في بيتكم وبين أهليكم
كن مستعداً


كن كشافا يوما *** تكن كشافا إلى الأبد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف نعامل الكشاف المتواني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكشاف الفلسطيني
Admin
avatar

عدد المساهمات : 617
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: كيف نعامل الكشاف المتواني   الثلاثاء يناير 18, 2011 12:53 am

كيف نعامل الكشاف المتواني
أيها المسئول العتيد علينا أن ننصفك في بدء المرحلة لأن الأخطاء التي نراها اليوم في كيان فرقتك أو طليعتك قد يكون السبب فيها من كان مسئولا قبلك أما أنت فاسمع لما يجب أن يقال بوحي إخلاصك وفضل همتك لتقدر أن تقيم من هذا البنيان ما تصدع أو كاد.
فلئن كان التدريس أو التثقيف يعطى بطريقة غير مرغبة، بل على وتيرة ذات وحدة مملة فقوّم هذا الأسلوب لنفسك واتبع ما هو خير وأصلح.
قد يكون في حوزتك كشاف حيي فجرب دائما معه أن يردد صرخات منظمة وان يشترك في ألعاب مرحة تجعله يتغلب على هذا الضعف النفسي حتى تراه في أمد قصير كشافا سليما من عوامل هذا الخجل الضار وعليك أولا أن تدع هذا الفرد يرسل الصرخة كيف شاء وكما اتفق له دون أن تشعره في مرة من المرات أن يفعل ذلك بطريقة تبعث الضحك أو السخرية، بل شجعه وبأسلوب حكيم جرب أن تصلح خطأه لان ذلك عامل خطير من جملة العوامل التي تخرجه من رقبة كابوس حيائه البغيض، وان لم تكن لديك ألعاب أو صرخات تستخدمها أثناء هذه التجارب فاترك الأمر لفطنتك ودرايتك لتستدرك الأمر كيف شئت على شرط أن تأتي النتيجة حسنة وموفقة.
وإنك قد تجد نفسك أحيانا إزاء فريق تريد أن تتفهم حقيقته وتتعرف إلى اتجاهاته العامة فيجب عليك والحالة هذه أن تتوصل إلى ما تريد بطريقة لبقة وسرية.
وأما الكشاف المتواني فانه يتوجب لعلاجه طرق عدة وان أنت أردت في يوم أن تتصل بعائلة هذا الفرد لتقف على حقيقة السبب الذي جعله مقصرا في مضمار الحركة ومهملا لكثير من الواجبات فلا بد آنئذ أن تتوصل إلى الإيضاحات والعوامل التي تكشف لك عن مادة العلاج التي تجب لهذا الفتى وقبل أن تجري في حقه أمورا صارمة جرب أن تكلف كشافا تتوسم فيه الصلاح ليصحب هذا الفتى المتواني مدة شهر أو شهرين إذ ربما استطاع أن يجلبه إلى حظيرته فيجعل منه كشافا رضيا.
وهناك نوعان رئيسيان من المتوانين أولهما المتبالد البطيء العمل الذي يشعر الحاضرون حين وجوده بثقل الجو وانعدام الحركة فكأنما عداوه تتسرب إليهم فتشل حركتهم وتقعد بهم عن أداء أي عمل، وأما ثانيهما فهو كثير الحركة الذي لا يخلو من ذكاء والذي يمكن له أن يستوعب كل شيء يعطى إليه ولكننا نراه يصرف نشاطه الذهني في غير سبيل، إذ أن الطيش كثيرا ما يغلب عليه فيزعج من معه أحيانا ويضيع وقته بمزاحه وتارة بالتهريج وألاعيبه الصبيانية التي تفسد عليه روح الدرس والفائدة.
فلمداواة كلا الحالين عند هذين الكشافين المتباينين في النفسية توجد طرق مختلفة ولك أن تتأكد أولا أن الخطأ الذي ينتج عن كشاف انه هو مبعثه والسبب فيه لا أسلوب تعليمك وتدريبك أنت . والآن فالجأ إلى الطرق التالية:
1. إن كان الفتى ممن امتلأت قلوبهم بالمرح وحب اللعب وليس لديه هم يشغله فيمكنك أن تكل إليه أمرا يقوم على تنفيذه ولا تتوهم أن خطرا ينجم عن ذلك بل اعتقد أن القضية مجدية وناجحة في النهاية.
2. إن كان الفرد ممن يغلب عليهم التواني فأنط به عملا يبعث في نفسه الارتياح والرغبة كأن تكل إليه تثقيف كشاف جديد، وأن تعتمده في مسابقة تقوم بين الطلائع بعد أن تعلمه بأن شرف طليعته متوقف على نجاحه في ذلك، أو حاول أن يتعهد هذا الفتى كشافا نشيط يشجعه ويراقب أعماله، وانك حين تلحظ عليه ما يدعو إلى عقاب فلا تجرب أن يكون ما تفرضه عليه شديدا، بل لتكن أساليب قصاصك حكيمة لا تدعه ينفر منها أو تولد فيه صفة التمرد لأنك حتما ستخسره بعد أن تكون قد بذلت جهدا كبيرا لتربحه فيبقى في كنفك ليصبح كشافا حقا.
3. إذا أخفقت في كافة الوسائل معه فالجأ إلى المعاقبة.
4. إذا كنت قد عملت كثيرا على تنبيهه إلى مواقع أخطائه وأمهلته إلى وقت عينته له ليعود إلى سيرته الصالحة فينجح في الاختبار وفي كل ما يعهد إليه ضمن نطاق ما تلقنه أو عرفه، ثم إنك بالنهاية رأيت أن كل ذلك ما أفاد شيئا فعليك حينئذ بتجريده من كافة حقوقه الكشفية بمدة شهر واحد، وإن من أحسن ما يطلب إليك هو أن تقوم بينك وبين فتيانك صلة أخوية فتسوق إليهم النصيحة تلو النصيحة حين تلمس أثر إرشادك المجدي في نفوسهم، وكم هو جميل حين يكون الكشاف مؤمنا بشريعته عاملا بما اقتضته له حين يصبح بين أقرانه مثاليا في خلقه تكتنفه روح حركتنا المباركة فيبدو مثالا صالحا للفضيلة والخير.

أيها المرشد كن رحب الصدر وامنح كشافك حظا آخر أملا أن يسترشد بهديك, ورافق تطوراته ثم انتظر عاقبة ذلك وإن هو ظل متماديا في ضلاله وتوانيه ولم تنجح معه الوسائل التي قمت بها في سبيله فتمسك بكلمتك ولا تحجم عن أن تقول لهذا الفرد "اخرج".
قد تبدو هذه المعاملة لأول وهلة قاسية وأنها تخرج بنا عن نطاق الأهداف الكشفية التي أوجبت علينا أن نجعل من هؤلاء ألا مبالين المتوانين أفرادا صالحين، ولكن حين نكون قد أخفقنا تماما تجاه هذا الكشاف مع كل ما بذلناه من سعي وجد لإصلاحه كان من حقنا أن نعمل بمنطوق هذه العبارة, إن في إبعاد العضو الفاسد سلامة المجموعة.
وإن أنت اضطررت يوما أن تصدر عقابا بحق أحد فتمسك بما قلت ولك قبل ذلك أن لا تتسرع مطلقا في تقرير العقاب بل فكر جيدا قبل أن يصدر عنك ذلك ثم اثبت أمامه مهما كانت النتائج قاسية.
وإن من الأمور التي تبعدنا عن التورط في مشكلة ما هو أن نعرف الفرد حين يرغب في دخول سلك الفرقة جميع شروط الانتساب إليها وأن ننبهه إلى وجوب قبولها كلها دون الإخلال بمادة منها.
وعليك أن تعلم كشافيك بالقول وتثبت لهم بالعمل أنك لا تقبل شذوذا ولا تحجم عن إنزال العقاب بكل فردا استحقه، وهذا ما يجنبك ويجنب أفرادك الوقوع في كثير من الفوضى التي تحدث من إهمالك للفرد وإهمال الفرد للواجب.
وهناك نقطة أساسية يجب أن تراعى لإصلاح ما فسد عند الكشاف المتواني الكثير الحركة هي أن لا تقبل كل عذر يقوم به إليك، إذ أن العرف الشائع يقول "كثير الأخطاء كثير الاعتذار" واتبع حين العمل منهاجا يحدد لكل فرد عمله، ولا تنس أن منهاجك يجب أن لا يخلو من مرح وتسلية تجدد الهمة وتبعث على نشاط فتيانك.
وعند قبول الفرد في الطليعة علينا أن نطلعه على وجوب طاعة العريف الذي كان من حقه أن لا يتهاون مطلقا في معاقبة المذنب خشية أن يتمادى في طغيانه أو يذهب هيبة عريفه.
وانك باضطلاع هذه النظم ستجد لديك كشافين محافظين على نظافة الجسم والروح من ذوي الهندام الحسن غير متهاونين في أعمالهم بل مثابرين على دفع الرسوم المتوجبة عليهم إلى غير ذلك من الخصال التي يسودها حسن النظام, وأنه لا يبعد أن تخسر جميع ذلك إن لم تكن مثال الحزم والدراية لأن إهمالك ذلك سيكون المسبب الأكيد في انهيار ركن الطليعة وتسرب الفوضى إليها.
وإنه ليجدر بالقائد أن يتحدث إلى الطليعة في المناسبات عن وجوب الطاعة إذا ما بدى عصيان فرد أحيل فورا إلى مجلس الشرف الذي يرى فيه أمره، وربما أقر فصله.
إن معاملة قاسية من هذا القبيل تري الكشافين كيف يجب أن يحترموا الرؤساء، وان من الصعب جدا العمل لإعادة بنيان طليعة أو فرقة حكم عليها من قبل الفساد إلا إذا قدر أن يتولى أمرها قائد آخر أو عريف غير عريفها يعيد إليها روح النظام بعد أن يكون قد قضى فيها على كل عضو كان أصلا في فسادها أو عاملا أكيدا في تفككها. وان في حالة التجديد كهذه يجب على القائد أن يعتبر كافة الكشافين خارج الفرقة والطليعة ثم ليستخلص هو منهم الأصلح فالأصلح، وان هؤلاء الذين سيؤلفون الكتلة الجديدة سيصبحون النواة الخالصة للتكوين الجديد ثم على باقي الأفراد أن يدخلوا في عداد فرقتنا هذه واحدا اثر واحد، وان العبرة التي سيتخذونها عن الأولين السابقين لابد أنها ستغير من حالاتهم القديمة، وإذا نحن عدنا قبلنا كتلا كتلا دون اعمال روية أو تمحيص فلا بد أننا سنقع في فقدان النظام من جديد لأن العوامل التي هدمت قبل بنيان الفرقة عادت لتمثيل سيرتها الأولى، وأخيرا فلنجعل من كل فرد يرغب في العودة إلينا ورائده الإخلاص أن يقسم دائما يمين الطاعة وهذه اليمين تختلف عن اليمين التي يقسمها الفرد حين دخوله الفرقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkashaf.mam9.com
 
كيف نعامل الكشاف المتواني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكشاف الفلسطيني :: مخيم البرامج والمناهج :: خيمة تنمية المراحل-
انتقل الى: