الكشاف الفلسطيني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في بيتكم وبين أهليكم
كن مستعداً


كن كشافا يوما *** تكن كشافا إلى الأبد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اتجاهات المشاركة الكشفية مع المجتمع..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكشاف الفلسطيني
Admin
avatar

عدد المساهمات : 617
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: اتجاهات المشاركة الكشفية مع المجتمع..   السبت يناير 29, 2011 1:07 pm

اتجاهات المشاركة الكشفية مع المجتمع..

تتمثل في الاتجاهات ، الثلاثة التالية :-

1 - خدمة المجتمع ،

2 - تنمية المجتمع ،

3 - التربية من أجل التنمية ..

وهى الأنواع التي ترتبط مع الحركة الكشفية ، وتتواءم مع احتياجاتها ، من الأنواع المختلفة لمشاركة المجتمع .


أولا : خدمة المجتمع

هي ببساطة تقديم خدمة ما للمجتمع ،، سواء المجتمع الخاص أو أى مجتمع آخر ، تتحدد هذه المسألة كتلبية لحاجات المجتمع ، وتكون غالبا مهمة قصيرة المدى وهى توفر عادة فرصة لتطبيق مبدأ خدمة الناس ، وفعل الخير ،

وهى من جهة أخرى توفر فرصة لتطبيق الوعد والقانون بشكل عملى ، وتوفر العمل فى جماعات صغيرة ، إلى جانب أنها تكسب الفتية الوعى بحاجات المجتمع المختلفة وكيفية تلبيتها .



ثانيا : تنمية المجتمع

هي احدي الانشطة الكشفية التي تندرج ضمن مبدأ خدمة الغير وجزء من البرنامج الكشفي هي عملية تغير تربوى ديناميكي مستمر تساعد افراد المجتمع علي معرفة حاجياتهم وتحديد مشاكلهم وتجعلهم يعملون معتمدين علي انفسهم لوضع الخطط الواقعية لأشباع الحاجيات وحل هذه المشاكل بما يحقق وصولهم لمستوي افضل في النواحي الاجتماعية والاقتصادية.



ثالثا التربية من أجل التنمية

مفهوم التربية:

التربية هي عملية نقل مجموعة معارف ومهارات وقيم من الملقي إلى المتلقي. هذا التعريف يكاد يكون هو المهيمن على جميع التصورات والبرامج والسياسات التربوية بشكل عام. والغاية من التربية دائما حسب نفس المنظور، هي إنتاج سلوكيات وأفعال تساعد الفرد على العيش والعمل والاندماج وسط المجتمع.

خلال العقد الأخير من القرن الماضي، بدأ الحديث عن التربية برؤية ومنظور جديدين وذلك من خلال إعادة النظر في ماهية ومفهوم التربية. التربية مدى الحياة كان أهم مفهوم يتم استحداثه نظرا لشموليته من جهة، ومدى وقعه الإيجابي على إعداد الفرد من جهة ثانية.
- التعلم من أجل التعرف حتى يتسنى للفرد امتلاك ثقافة عامة وموسعة، مع إمكانية التخصص في بعض المجالات.
- التعلم من أجل العيش والتعايش مع الآخرين والذي يتطلب الإطلاع على الآخر كثقافة وتاريخ وتقاليد، حتى يتسنى إعمال منطق الشراكة والتعاون بين الأفراد والمجموعات.
- التعلم من أجل المزاولة بحيث يجب إعداد الفرد من أجل امتلاك قدرة التكيف في الأعمال والعمل داخل المجموعات، إضافة إلى الجمع بين الدراسة والعمل. - التعلم من أجل اكتشاف الذات، والذي يركز على استغلال جميع طاقات الفرد مثل الذاكرة، المنطق، الخيال والإبداع، القدرات الجسمانية، الحس الجمالي، الحوار مع الآخر.

كل هذه الخصائص والسمات السالفة الذكر تشكل بنية مفهوم التربية مدى الحياة، والجديد أيضا في هذا المفهوم هو إطالة زمن وعمر الفعل التربوي مدى الحياة ليشكل قوة إضافية في يد الفرد والمجموعات البشرية لربح الرهانات المطروحة. كما يعتبر الامتلاك والتحيين والاستعمال أهم وظائف المسلسل التربوي حسب منظور مفهوم التربية مدى الحياة.

مفهوم التنمية:

التنمية بشكل عام هي سلسلة من الجهود الفردية والجماعية والتي تبدل بشكل واع والتي تهدف إلى إشباع حاجات الإنسان المتعددة والمتغيرة إضافة إلى المجال الذي يحيا فيه، وذلك بشكل عادل وفي احترام تام لكرامة هذا الإنسان. و التنمية تحتاج إلى تصور واضح متعدد الأبعاد وبناء متماسك وفعال. ويبقى التخطيط أهم آلية لبلورة وتجسيد هذه الرؤى على أرض الواقع. فالتنمية تستلزم التوفر على التفكير الاستراتيجي، والتخطيط الاستراتيجي الذي ينبني على مجموعة عناصر أساسية تسهم في نجاح التخطيط ونذكر منها: الرؤية الواضحة، القيم المرشدة، الصلاحيات، تشخيص الاحتياجات، الأهداف المركزية، الغايات، الخطة الاستراتيجية، خطط العمل ثم التنفيذ والمراقبة.

لا يكفي التوفر على تصور وبناء وخطاطات لإنجاح التنمية رغم أهميتهما القصوى، إذ لابد من التوفر على قدرات وموارد بشرية مبدعة وخلاقة لتجسد هذا التصور والخطاطات التنموية. من هنا تبرز أهمية تقوية قدرات الإنسان في عملية التنمية مع استحضار أن الإنسان هو الأداة والهدف في المسلسل التنموي.

علاقة التربية بالتنمية:

بداية لابد من طرح الأسئلة التالية:

* كيف يمكن تطوير قدرات الإنسان ؟ * ما هي الأداة الناجعة في هذا التطوير ؟

للحديث عن تطوير قدرات الإنسان لابد من الإشارة إلى حاجات هذا الإنسان، فالملاحظ أن هذه الحاجات تتطور بشكل عام بمعنى أن هناك حاجات طبيعية تفرضها طبيعة الإنسان، وحاجات تفرضها درجة التطور الحاصل في المجتمعات. تأسيسا على هذا يمكن أن نتحدث عن قدرات الإنسان، والسؤال الذي يطرح هو هل هذا الإنسان يعي كل قدراته؟ وهل يملك وعيا شاملا بكل قدراته؟ وهدا يدفعنا للتساؤل عن مدى توظيف هذه القدرات المكتشفة وغير المكتشفة بالشكل السليم في خدمة حاجاته ومن تمة تحسين مستوى عيشه في جميع المجالات؟ هذه الأسئلة تدفعنا للتساؤل مرة أخرى بأي أداة سنطور هذه القدرات؟ في نظري، أعتقد أن مفهوم التربية مدى الحياة بكل عناصره يجيب بشكل وافٍ عن الأسئلة المطروحة أعلاه. فالقدرات الإنسانية هي الطاقات والإمكانيات التي يتوفر عليها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkashaf.mam9.com
 
اتجاهات المشاركة الكشفية مع المجتمع..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكشاف الفلسطيني :: مخيم البرامج والمناهج :: خيمة ( خدمة وتنمية المجتمع )-
انتقل الى: